سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأخيرة
» عرض منتديات همسات القطيف الثقافية بمناسبة عيد الاضحى المبارك
الأحد يوليو 27, 2014 8:13 am من طرف في صمتي كلام

»  ياحروفي والليالي بالندم
الأحد يوليو 27, 2014 8:06 am من طرف ♥ ..ʝմlἶმ.. ♥

»  تعال أصارحك والشاهد علي ربي
الأحد يوليو 27, 2014 7:59 am من طرف ♥ ..ʝմlἶმ.. ♥

»  جــيتـــــــــــــــــلك
الأحد يوليو 27, 2014 7:51 am من طرف ♥ ..ʝմlἶმ.. ♥

» العطاء
الأحد يوليو 27, 2014 7:50 am من طرف ♥ ..ʝմlἶმ.. ♥

» أعدل حاكم في تأريخ البشرية
الأحد يوليو 27, 2014 7:46 am من طرف ♥ ..ʝմlἶმ.. ♥

» طريقة الاستخارة عن اهل البيت عليهم السلام
الأحد يوليو 27, 2014 7:45 am من طرف ♥ ..ʝմlἶმ.. ♥

» تاريخ التدخين واضراره
الأحد يوليو 27, 2014 6:00 am من طرف همسات أنثى

»  فوائد الرياضه المنتظمه
الأحد يوليو 27, 2014 6:00 am من طرف همسات أنثى

الترحيب بالضيوفنآ الكرام


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الأحد سبتمبر 10, 2017 7:55 pm

العبودية بين جحود الإنسان وخضوع الكائنات (خطبة مقترحة)

اذهب الى الأسفل

العبودية بين جحود الإنسان وخضوع الكائنات (خطبة مقترحة)

مُساهمة من طرف حورية الزهور في الإثنين سبتمبر 17, 2012 7:46 am

كتبه/ سعيد محمود

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الغرض من الخطبة:

- فضح حال الرافضين لعبودية الله -تعالى-؛ المحاربين لدينه وشرعه... بإظهار عبودية أنواع من المخلوقات الأخرى.

المقدمة:

- خلق الله -تعالى- الخلق لعبادته والخضوع لأمره: قال الله -تعالى-: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات:56)، وقال: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا) (مريم:93)، وقال: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) (الرعد:15).

- وكرَّم الإنسانَ على كثير من المخلوقات: قال الله -تعالى-: (وَلَقَدْ
كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ
مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70).

- ولكن أكثر الإنس رفض العبودية والخضوع: قال الله -تعالى-: (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) (إبراهيم:34)، وقال: (قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) (عبس:17).

- من أحوال بعض الإنس في رفض الخضوع والعبودية لله: (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى) (النازعات:24)، (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) (القصص:38)، (قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) (البقرة:258)، (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) (المائدة:17)، (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ) (آل عمران:181)، (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) (القصص:78).

- ولا يزال الإنسان يقول ما يخرج به عن الخضوع والعبودية لله، كقولهم: "الشريعة الإسلامية لا تصلح لهذا الزمان!".

- وفي المقابل نجد بعض الكائنات أكثر غيرة على دين الله: قال الله -تعالى-: (وَقَالُوا
اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا . لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا . تَكَادُ
السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ
الْجِبَالُ هَدًّا . أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا) (مريم:88-91).

- بل وبعضها أكثر تعبدًا وشوقًا للخير من كثير من الإنسان!

1- العبودية والخضوع في الحيوانات:

- أمم من الحيوان والدواب تعبد الله وتخضع له: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ) (الأنعام:38)، وقال -تعالى-: (أَلَمْ
تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي
الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ
وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ... ) (الحج:18).

- عبودية النمل: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (قَرَصَتْ
نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ،
فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ
أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ) (متفق عليه).

- إشفاق الدواب من يوم الجمعة: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَا
مِنْ دَابَّةٍ إِلا وَهِيَ مُسِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، مِنْ حِينَ
تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ، إِلا
الْجِنَّ وَالإِنْسَ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني).

- كلامها بالذكر والدين: قال الله -تعالى-: (وَإِذَا
وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ
تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ) (النمل:82)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بَيْنَا
رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقَالَتْ: إِنَّا
لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ) (متفق عليه).

- الجمل يعرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويوقره ويشكو له:
عن عبد الله بن جعفر -رضي الله عنهما- قال: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ
-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَسَرَّ
إِلَيَّ حَدِيثًا لا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا النَّاسِ، وَكَانَ أَحَبُّ مَا
اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
لِحَاجَتِهِ هَدَفًا، أَوْ حَائِشَ نَخْلٍ، قَالَ: فَدَخَلَ حَائِطًا
لِرَجُلٍ الأَنْصَارِ فَإِذَا جَمَلٌ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَأَتَاهُ
النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَمَسَحَ ذِفْرَاهُ
فَسَكَتَ، فَقَالَ: (مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ، لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟!)، فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: (أَفَلا
تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ
إِيَّاهَا؟ فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).

2- العبودية والخضوع في النباتات:

- قال الله -تعالى-: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) (الرحمن:6). قال ابن كثير -رحمه الله-: "وأما الجبال والشجر فسجودهما بفيء ظلالهما عن اليمين والشمائل".

- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "كُنْتُ
عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَأَتَاهُ رَجُلٌ
فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنِّي
أُصَلِّي إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ، فَقَرَأْتُ السَّجْدَةَ فَسَجَدْتُ،
فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللَّهُمَّ
احْطُطْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وَاجْعَلْهَا
لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ
-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ،
فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ
عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ" (رواه الترمذي وابن ماجه، وحسنه الألباني).

- الشجر يحب الأذان والمؤذنين:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ
أَبُوهُ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ: إِذَا
كُنْتَ فِي الْبَوَادِي، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالأَذَانِ، فَإِنِّي
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: (لا يَسْمَعُهُ جِنٌّ، وَلا إِنْسٌ، وَلا شَجَرٌ، وَلا حَجَرٌ، إِلا شَهِدَ لَهُ) (رواه أحمد والبخاري وابن ماجه واللفظ، وصححه الألباني).

- النبات والشجر يحب المناسك ويفرح بالملبين: (مَا
مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلا لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ:
مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تنقطِعَ الأرضُ منْ ههُنا
وههُنا) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

- النبات يحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويخاف عليه من الحر!: فعن
يعلى بن مرة الثقفي -رضي الله عنه- قال: ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ رَأَيْتُهَا
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: بَيْنَا نَحْنُ
نَسِيرُ مَعَه... ثمَّ سرنا فنزلنا مَنْزِلاً فَنَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَجَاءَتْ شَجَرَةٌ تَشُقُّ الأَرْضَ حَتَّى
غَشِيَتْهُ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ
اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذُكِرَتْ لَهُ فَقَالَ: (هِيَ شجرةٌ استأذَنَتْ ربّها -عز وَجل- أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَذِنَ لَهَا) (رواه أحمد، وحسنه الحافظ ابن حجر، وقال الألباني: إسناده جيد).

- شجرة تحزن لفراق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّ
النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُومُ يَوْمَ
الجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ
الأَنْصَارِ، أَوْ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ نَجْعَلُ لَكَ
مِنْبَرًا؟ قَالَ: (إِنْ شِئْتُمْ)،
فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى
المِنْبَرِ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ، ثُمَّ نَزَلَ
النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، تَئِنُّ
أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّنُ. قَالَ: (كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَا) (رواه البخاري).

3- العبودية في الحيتان وغيرها مع المؤمنين:

- احترامها للعلماء: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى
النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ
النَّاسِ الخَيْرَ) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).

- تدعو إلى الله: (لا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يُوقِظُ للصلاةِ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني)، وفي رواية: (فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاةِ) (رواه أحمد وابن حبان، وصححه الألباني).

- تعلم أن الرزق بيد الله:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ،
فَأَخَذَهَا فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَأَقْعَى
الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ، قَالَ: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ، تَنْزِعُ مِنِّي
رِزْقًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَقَالَ: يَا عَجَبِي ذِئْبٌ مُقْعٍ
عَلَى ذَنَبِهِ، يُكَلِّمُنِي كَلامَ الْإِنْسِ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلا
أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ مُحَمَّدٌ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ- بِيَثْرِبَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ،
قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ، حَتَّى دَخَلَ
الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ أَتَى
رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَ
رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنُودِيَ: الصَّلاةُ
جَامِعَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ لِلرَّاعِي: (أَخْبِرْهُمْ). فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (صَدَقَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ
السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ
نَعْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ) (رواه أحمد، وصححه الألباني).

- هدهد يدعو إلى التوحيد وينكر الشرك: (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) (النمل:20).

خاتمة: يربط فيها الخطيب بين المقدمة وعموم الخطبة؛ تحذيرًا من حال الرافضين الخضوع لدين الله، وعبوديته.

فاللهم اجعلنا لك خاضعين، شاكرين، مطيعين. وثبت قلوبنا على طاعتك.

حورية الزهور
مشرفة متميزة الكـمبيوتر والإنترنت ..
مشرفة متميزة الكـمبيوتر والإنترنت ..

انثى عدد المساهمات : 24
معدل النقاط لمساهماتي : 2422
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العبودية بين جحود الإنسان وخضوع الكائنات (خطبة مقترحة)

مُساهمة من طرف بسمة العلوي في الأربعاء سبتمبر 19, 2012 10:17 pm


جزاك الله كل خير

وجعله الله في موازين حسناتك

ودمتي بخير

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

بسمة العلوي
بداية تألق ☆
بداية تألق ☆

انثى عدد المساهمات : 10
معدل النقاط لمساهماتي : 2288
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/09/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى